PARCERIA MEUSLINKS

Siga Também no Google+

Gostou do blog? Então Participe!

Top 5 Postagens Mais Populares da Última Semana

quarta-feira, 4 de maio de 2011

لماذا لا يوجد طريقاََ آخر للخلاص إلا بالايمان بصليب وبفداء المسيح

قال الرب يسوع عن نفسهِ بأَنَّهُ الطريق الوحيد إلى الآب كما في: يوحنا(14-6): قَالَ لَهُ يَسُوعُ " أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي " فلما قال الرب هذا القول؟ وهل المسيح فعلاََ هو الطريق الوحيد إلى الآب والخلاص؟ وهل يهلك من لا يؤمن بفداء المسيح وصليبهُ؟ فدعنا نرى كيف يكون المسيح هو الطريق الوحيد للوصول إلى الآب, اي إلى ملكوت السماء. عندما خٌلِقَ آدم وحواء, كانا كاملين ولهما الحياة الابدية, وكانا بلا خطيئة وكانا مع وبحضرةِ الله في كلِ حين, لكن عند معصيتهم والاكل من الشجرة المحرمة, وقعا في الخطيئة, وبسقوطهما في الخطيئة والمعصية, خسرا الحياة الابدية واصبحا معرضان للموت الجسدي والروحي لكي لا يأكلا من ثمرِ شجرةِ الح(تك 3- 22/24). وعندما اعطى الله لموسى الوصايا والشريعة, طلب أن يقدم مرتكب الخطيئة او المعصية ذبيحة عن كل خطيئة يرتكبها المؤمن التابع لموسى, لتنال العقاب الابدي بدل عنه, بعد أن يقرُ ويعترفُ بذنبهِ علناََ ويندم عليهِ, وهذهِ الذبيحة بالرغم من طلب الخالق تقديها لمغفرة الخطيئة الواحدة, إلا أنَّها لم تُعطي إلا غفراناََ زمنياََ موقتاََ لخطيئة المؤمن, فهي كذبيحة حيوانية تُعطي غطاءََ موقتاََ فتستر الخطيئة لفترة زمنية مساوية لما بقي من عمرها الطبيعي, لكن برمزها إلى ذبيحة المسيح الابدية تُعطي مقدم الذبيحة تغطية وغفراناََ ابدياََ لخطيئتِهِ, فيهب المسيح لتغطية هذهِ الخطيئة حياةََ ابدية واحدة ليُعادلها ويُغطيها ابدياََ, ولا تعود لتنكشف لتحسب عليهِ من بعد. منى(5-22): وأما أنا فأقول لكم: إن كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم، ومن قال لأخيه: راق ِِ ، يكون مستوجب حكم المجمع ، ومن قال: يا أحمق، يكون مستوجب نار جهنم. فإِنْ كانت دينونة كلمة يا احمق بحق القريب تستوجب الموت الابدي في جهنم النار, وكل خطيئة مثلها او اثقل منها تستوجب نفس الدينونة, اي لا تُحسب حسنات عمر المؤمن بأجمعها حتى لو كانت بالمليارات لتغطية وغفران خطيئة واحدة كالقول يا احمق للقريب, فما سيكون مصير من لهُ مئات الخطايا ولا نقول الوف او ملايين الخطايا, وهو ماثل امام الخالق ليُدان؟ فأين المهرب من نيران جهنم إذن, والتي تنتظر كل البشر, ومن كل الفئات والاديان؟ فنستطيع أن نفهم فعل الخطيئة والحسنات بمصير الانسان ودينوتهِ بالمثل التالي: شخص وهو لابس رداء ابيض ناصع البياض, وهو يحاول جاهداََ ان يُحافظ على نضافة وبياض ردائِهِ, فهو يتجنب ان يلامس ردائه لاي شيء يلوثه ولسنين عديدة, فيبقى سليماََ نظيفاََ ناصع البياض, لكن حال ملامسة وسقوط نقطة قير واحدةِِ عليه او اي ملوثِِ آخر, فيتسخ ويفقد رونقه ويتلوث, ولا يعود نافعاََ إلا للرمي بعيداََ والتخلص منه ! هكذا الانسان ايضاََ فهو يبدأُ نضيفاََ طاهراََ صالحاََ, وقد يعمل الالاف من الحسنات والصالحات, فهي لا تُزيدهُ صلاحاََ, لكِنَّهُ يُحافظ على صلاحه, لكن حال إرتكابهِ خطيئة واحدة او معصية واحدة فهي تلوثِهُ فيفقد الحياة الابدية التي حاول عمراََ كاملاََ للحفاظ عليها, وهذا ما حصل مع آدم وحواء بإرتكابهما المعصية الواحدة التي إقترفاها, فكانت كافية لدينونتهما وخسارتهما للحياة الابدية وموتهما الروحي والجسدي الابدي فطُردا من الفردوس. م تقديمهِ لذبيحتهِ الحيوانية, فهنا يجب إن يُقدم المؤمن ذبيحته الحيوانية كرمز لذبيحة المسيح الابدية, لكي يقوم المسيح بتغطيتها بتقديم حياة ابدية واحدة من عنده لغفرانها, فلا تعود تنكشف لِتُحتسب عليهِ من بعد. فهنا اصبح المسيح وصليبه هو الطريق الوحيد للعودة إلى الآب, فكل مؤمن بفداء الرب يسوع, يضع جميع خطاياه امام المسيح, فيقوم المسيح الذي هو مصدر ومنبع الحياة الابدية في ذاته بتغطية كل خطيئة من هذهِ الخطايا بحياةِِ ابدية واحدة مقابل كل خطيئة من خطايا المؤمن, فيتم غفرانها وتغطيتها, ولا تعود تُحتسب على المؤمن من بعد, فيعود إلى حالةِ صلاحه الاولى, فيستطيع أن يصِلَ وأن يمثُل امام الآب ثانيةََ اما من لا يُريد أن يؤمِن بألوهية المسيح وفدائِهِ للبشر لمغفرة خطايا من يؤمن بفدائِهِ, فهذا كما يقول سفر الرؤيا سيُدان, وسيقف أمام الخالق ليُعطي حساباََ عن خطاياه وبحسبِ الوصايا العشرة والناموس , سواء كان ذلك الناموس الذي أُعطي لموسى, او ناموس الضمير الذي أودعهُ الخالق في الانسان عِندَ خلقِهِ, وهنا وكما حصَلَ مع آدم وحواء تماماََ , فلا تُحسب كل الحسناتِ التي فعلها أثناء حياتِهِ كُلَها, وتكفي خطيئة واحدة لإدانتِهِ , ليُلاقي المصير الذي لاقاهُ آدم وحواء, فيُطرد من أمام وجهِ الله إلى الابد, ويموتُ موتاََ ابدياََ في جهنم النار بعدَ أن ماتَ موتاََ جسدياََ وفارق حياة الدنيا إلى الابد ايضاََ. فكما ترون, فلقد اصبح الإيمان بالرب يسوع المسيح وفدائه الكفاري على الصليب هو الطريق الوحيد المتاح امام البشر للعودة والوصول إلى الآب من جديد, فبهذا الايمان يضع المؤمن كل خطاياه امام الرب يسوع المسيح, فَيُغطي المسيح كل واحدة من هذهِ الخطايا بحياةِِ ابدية واحدة من منبع الحياة الابدية الذي فيهِ , فلا تُحتسب هذهِ الخطايا من بعد على المؤمن , فيعود المؤمن إلى حالة الصلاح الأُولى التي كان آدم وحواء عليها, وبهذا تُتاح لهُ الفرصة لِيُشارك يسوع المسيح أي الاقنوم الثاني في حياتهِ الابدية ويتوحد معه, وهكذا يبقى بحضرة الاب ولا يعود يُطرد من الملكوت بسبب خطيئته او معاصيهِ التي قد دفع الرب حسابها كاملاََ كبديل عن الخاطي وفداه بنعمة الفداء الكفاري الابدي. يوحنا (6 - 47): الحق الحقَ أقولُ لكم من يؤمن بي فلهُ الحياةُ الابديةُ. (48) أنا خُبزُ الحياةِ (49) آباؤُكم أكلوا المن في البريةِ وماتوا (50) هذا هو الخبز النازل من السماءِ لكي لا يموتَ كلُ من يأكلُ منهُ (51) أنا الخبزُ الحي الذي نزلَ من السماءِ (52) إن أكل أحدُُ من هذا الخبزِ يحيا الى الابدِ والخبز الذي سأُعطيهِ أنا هو جسدي لحياةِ العالم. ..... (54) فقال لهم يسوع من ياكل جسدي ويشربُ دمي يثبت في وأنا فيهِ (58) كما أرسلني الابُ الحيُ وأنا ي. (59) هذا اءِ لي لابدِ. نوري كريم داؤد http://www.jesus-friends.com/

Nenhum comentário:

Lista das 10 postagens mais populares desde à criação do Blog

Pegue uma Bíblia e descubra Como ir para o Céu

O plano de Deus para a sua salvação

Primeiro você precisa saber:

1) Boas obras não salvam (Efésios 2:8,9 / João 14:6 / Tito 3:4-7)

2) Todos pecaram inclusive você (Rom 3:23)

3) E por isso todos estão indo para a morte eterna (o Inferno) (Rom 6:23)

4) Mas Deus nos amou tanto que enviou Jesus Cristo para nos salvar (João 3:16 / João 14:6 / Romanos 5:8 / Lucas 5:32)

E assim se você...

1) ... se arrepender e confessar que é pecador, (2 Cor 7:10 / 1 Jo 1:9)

2) ... crer que Jesus é o Filho de Deus (Rom 10:9)

3) ... e pedir a Ele: “Jesus me perdoa, me salva! (Rom 10:13 / Lucas 23:33-43)

Então você será salvo!

1) Todos os seus pecados serão perdoados e lavados pelo sangue de Jesus (I João 1:7 / Marcos 1:40-42)

2) Você terá vida eterna no céu com Deus (João 3:16 / João 14:2-6)

3) A salvação não se perde jamais (João 10:27-30)

“Eis aqui agora o dia da salvação” (2 Cor 6:2)

Ninguém sabe quanto tempo vai viver, não adie a maior decisão que você tem a tomar na vida. Converse com Deus em uma oração simples, se arrependa, confesse, creia e clame “Jesus me perdoa, me salva, me lava, me transforma!” E assim você poderá ter absoluta certeza da salvação.

Fonte: Editora Elim – www.editoraelim.com.br – (21) 2415-7923

FOLHETO: ESTA FOI A SUA VIDA!

VOCÊ TEM UM TEMPINHO PARA VER?

PAÍSES QUE PASSARAM POR AQUI: QUASE 160

free counters